منارة

هناك
تعرفين
حيث لم نكن أبدا
كنت أسقط عناقيد النجوم بحجارة الصمت
وأنت منهمكة في تدفئة أرجلنا بأرجلنا
ودغدغة البحر الهائج
ب ( .. … )
كنا ننادي على السفن بأسمائها الأنثوية
ثم بهدوء يتيم نترك قلوبنا مشغولة بالحب
كنت أغتسل في جدول صوتك المنساب من شقوق النوم واليقظة
فيما الغيمة خماسية النهايات تبعد قلبي عن فوهات العذاب
ذلك الذي كان يسبق الدموع بوقت طويل
وكان الألم يحبس أنفاسه ريثما تنتهين من ضحكتك المسروقة من كتب الحكايات القديمة
فيغفو القلب على صدر جمرة
وينام الليل في سره
حولي عينيك قليلا حتى لا يقع المدى في الحب
فالصباح باهت دون فالس أصابعك
العاطفة تندثر
الرغبات آخذة في النفاذ
ويدك المندسة بين غيمتين
تلعق الليل من على سطح القلب
تجرد الهوسات الطارئة من شهقاتها
لأنني أخبرت الشجرة العتيقة باسمك
وعدة نوارس عن طراوة قلبك
كنا نلهو بنظرتك الحزينة عند أقدام الموجات
فترفعين ـ بكسل ـ عينيك ليبللنا الحنين
و نتوه عن أنفسنا ( أنا والذكريات )
فقلبك شاسع جدا
وأنا اشعر بالوحشة سريعا
لأن الزنابق تفقد عشاقها المارقين في الخريف
لم يكن هاجسا ما جعلني لليلة كاملة أتامل سقف الغرفة
وأطرد النوم
كي لا يهج طيفك من على غصن القلب
ويتركني أنا والفراغ نتعاقب على منابع الدموع
نحتسي الشهقات
نرتب أنفاسك حسب طولها
فينصهر القمر
وتتنبه الثعالب لما يعتريني
وأنا أزيح كثبان الذكريات عن قلبك
فتشرق نهدات بثياب النوم
وتلقى الفراشات حتفها
حول إصبعك .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s