محق الوعي / خريف دائم 3

أسئلة كثيرة كانت تدور دائما في رأسي
وتجعلني أتوقف أحيانا أمام كل ما يحوطني لأتساءل
لماذا ؟
كيف ؟
هل ؟
حتى تنتهي كل الأدوات الدالة على السؤال
من هذه الأسئلة التي أرقتني لمدة طويلة
لماذا هذا أفضل ؟
ولماذا هذا أسوأ ؟
لماذا هذا أقبح ؟
ولماذا هذا أجمل ؟
وما هي المعارف والخبرات التي علي أن أحصلها حتى أصل إلى لغز التمييز الصحيح بين كل تلك المتناقضات ؟
وهل نحتاج لمعارف فارقة كي نكون أكثر متعة أو أقل تعاسة ؟
هل علينا أن نجتهد لنرى الجمال ؟
وما هي آلة القياس الصحيحة التي علينا أن نحوزها كي نقيس مستوى أو مدى جمال أو قبح ، قوة أوضعف الأشياء ؟
والتي بدورها تتواءم مع كل هذه الأشياء ( أقصد الآلة )
هل هي العقل بكل ما يحمله من وعي أو مفاهيم متفق عليها كالأوزان والقياسات والمستويات ؟
أم أن هناك شئ آخر أكثر قدرة من العقل على التمييز بين الأشياء ؟
هل الجمال هو تبن لفكرة رسخت وتحجرت على مر العصور ، حتى أصبح كل ما يتفق معها جميلا وكل ما لا يتفق معها قبيحا أو عاديا ؟
وهل معارفنا الآنية توصلنا إلى الجمال في شكله الأسمى ، أم أنها تمنعنا من رؤيته بل ورفضه أحيانا ، إذا لم ينعكس بحجمه المثالي في مرآتها ؟
هذا لو سلمنا أن هناك ما يسمى بالجمال والقبح المؤسس على معارف شخصية ،
والأمثلة على ذلك كثيرة
هل لو بقي موسى (عليه السلام ) صامتا حيال ما رآه من أفعال العبد الصالح ، كان سيحصل الكثير من الفائدة، أليست معرفته بأن القتل لا يعني إلا القتل هو ما هدد بقاءه لمدة أطول في كنف المعلم ، أليست معرفته بأن التخريب فقط هو التخريب هي ما قربه من الطرد ، أليست معرفته بالمقابل لقاء الفعل هي ماجنت على ما تبقى له من محاولات ، ألم تجن عليه ( عليه السلام ) ملكة المفاضلة ووزن الأمور بميزان الواقع الصحيح
أليس سبب هلاك قوم نوح( عليه السلام ) هي رؤيتهم الواقعية الصحيحة ، والتي تستند على أن السفن تبنى لتبحر في الماء لا على اليابسة ، هل لو كان هؤلاء الرجال أكثر انقيادية أو طفولة لنجوا من الغرق ، أليس ضعف الطفل وعدم قدرته على المشى هو ما يجعلنا نحمله ؟
بل ونساعده في أشياء نفعلها لأنفسنا على مضض
ومن هنا يبدأ السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه
هل نحتاج لوعينا في ممارسة الحياة أم الاستسلام لوعي أكبر غير محدود ؟
وتحضرني هنا قصة حدثت مع معلم التبت ” بادماسمباهافا ” عندما كان يعلم فتاة صغيرة التعاليم البوذية وكانت هذه الفتاة من أسرة متنفذة ، وبعد مدة وجدت حاملا في طفل ، فما كان من أهلها إلا أن حملوا الطفل وذهبوا به إلى البادماسمباهافا وقالوا له هذا الطفل ابنك من الفتاة التي اعتديت عليها ، خذه إذن وربه ، فما كان منه إلا أن أخذه ورباه ، وبعد سنوات أتوه وقالوا له هات الطفل لقد اكتشفتنا أباه فما كان منه إلا أن أعطاهم الطفل ” *1 إنما سقت هذا المثال لأبين أن الحياة أعقد كثيرا من أن نميز فيها بين ما هو خير وما هو شرير ، ماهو جميل وما هو قبيح ، ما هو نافع وما هو ضار ، حتى بين ما هو ميت وما هو حي ،
إن كثرة التجارب أحيانا تكون جانيا على اختيارنا كما ورد في الكتاب المقدس سفر الجامعة ” أنا ناجيت قلبي قائلا “ها أنا قد عظمت وازددت حكمة أكثر من كل من كان قبلي على أورشليم ، وقد رأى قلبي كثيرا من الحكمة والمعرفة ، ووجهت قلبي لمعرفة الحكمة ومعرفة الحماقة والجهل ،فعرفت أن هذا أيضا قبض ريح ” الأصحاح الأول 16 -17
ويقول سفر الجامعة ” لأنه ليس ذكر للحكيم ولا للجاهل إلى الأبد ، كما منذ زمان كذا الأيام الآتية : الكل ينسى وكيف يموت الحكيم كالجاهل ” الأصحاح الثاني 16
إن كل ما حصلناه من معارف لا يمكنه دفع الموت عنا أو مكافحة الفناء الذي هو مقدور ، كما يقول /لاو تسي ما معناه ” أن الناس يعدون الأسلحة لقتال بعضهم البعض بينما حيال الموت الذي هو عدوهم الأزلي لايفعلون شيئا سوى الاستسلام له ” إن كنا لا نستطيع الاختيار في أهم ما يتعلق بنا في العالم لماذا إذن نتعلق ببعض الخيارات البسيطة
كنوع الأكل الذي نفضلة
أو الملابس التي نحب ارتداءها
أو المرأة التي نريد أن تشاركنا الحياة
أو حتى نوعية الحياة ذاتها
هل هذه جهالاتنا الشخصية
إن أكثرنا كذبا يعرف أن أجمل فراشات الكون تشترك مع أقبح كائناته في أفعال متجددة واحدة
فلماذا إذن كل هذا الذي نحن فيه من المداراة والتجمل لكأنما نريد أن ننفي عن أنفسنا سبّة أننا من هذا العالم
أيها الناس
أنا في أسوأ أحوالي جزء منكم وفي أحسنها سبة في تاريخكم
أنتم أعدائي عندما أكون غاضبا
وأحبائي عندما أكون سعيدا
إن هذا الذي لا يتعلق بكم مطلقا ، كيميائي
أعتقد أنه لا مجال لدينا في الحياة لأفعال من قبيل الاختيار وتحسين الظروف
واقتراح النهايات ، نحن كعميان في جب ملئ بالأفاعي كل شئ فيه يهددنا، حتى لو بقينا على هذه الحالة دهورا فلا مجال لأن نقيم علاقة حب أو نتمنى شيئا كل ما نريده هو تخفيف هذا الكابوس ، الذي نحن فيه
بعد ذلك نفكر في جهالاتنا الباقية
” لا تفعل شيئا لا يبقى شئ غير منجز ” لا و تسي
” توقف عن التعليم وضع نهاية لكل متاعبك ” لاو تسي *2
علينا أن نستسلم لجبل المغناطيس الذي سوف يجذب كل المسامير من السفينة ويتركها ألواحا متناثرة “*3 لا ينجو فيها إلا من استكان
فأنا لخمس سنين كاملة أحببت فتاة على غلاف كتاب
كانت سمراء بأذرع نحيلة وجديلة مجعدة ، بعينين ضيقتين
كنت أحمل صورتها في قلبي لأقيس بها كل من أراه في العالم من فتيات
من كانت تشاركها في أنفها ، كانت تخالفها في نحولها
ومن تشاركها نحولها ، تخالفها في هيئة شعرها
ومن توافقها في شعرها ، ليست لعوبا مثلها
لقد حدد ذلك الكتاب مفهوم المرأة في حياتي ، كنت لا أرى أي امرأة في العالم سوى تلك الفتاة الميتة (آنابيل ) وصنوها (دولوريس ) كان حلما استمر لخمس سنوات
بدأ ذات يوم كنت حينها في الأول الإعدادي عندما حصلت على كتابين هامين جدا في حياتي في الحقيقة كانا أول كتابين أقرأهما بشكل عميق خارج المدرسة ( رواية لوليتا ) للكاتب / فلاديمير نابوكوف الصادرة عن دار الهلال أو شئ قديم كهذا ، ومجموعة من القصص اسمها ( في شاليه السلطان ) للكاتب / وجيه أبو ذكري
فلو أهملنا الكتاب الثاني
فقد كانت الرواية حياتي الكاملة التي أريد أن أعيشها بكل مافيها من خيانات صغيرة ، الفتاة التي أغرت زوج أمها حتى أحبها ، الأم التي ماتت ـ مشكورة ـ لتفسح الطريق لهذا الرجل ليدعي أبوة الفتاة ، وهل هناك آمن من أن يكون أبوها ، كان نوع خاص لم آلفه من العلاقات ، كل ما أعجبني هو سلوك الفتاة الاستسلامي وكأنها كانت تقر بطفولتها وأن القسم الأكبر من المسؤولية يجب أن يقع على عاتق الرجل “
كل هذه الأشياء فتحت هوة في اللاوعي عندي أصبحت معها أرى العالم عالمين ، أناس يمشون على الأرض وكائنات من عوالم أخرى تتجول في قلبي ، كانت بداية ما يمكن أن أسميه ظاهرة الإثم في حياتي ، إثم فكري مختوم بختم ذهبي على القار ومخبأ بشكل عميق في هوة في قلبي كانت عوالم لم آلفها ، وبحثت كثيرا عمن يفسرها لي فلم أجد سوى التبغ ذلك الشيطان الذي كان يقطع رأسي كل صباح ويضمها إلى صدره لنصف ساعة أو أكثر مع أول سيجارة ، أحيانا كنت أرميها بعد شهقة واحدة أو شهقتين منها ، وألعنها لأنها ستودي بي مؤكد ، ثم أعود لألتقطها من جديد بعد أن أسترد وعيي ، متعجبا من ذلك السحر المخزون في قلبها ، كان التبغ هو معلمي الثاني بعد الهروب بعيدا لأنفرد بخيالي ، وسط حدائق البرتقال والمانجو والليمون التي كانت تحفل بها بلدتنا ، كنت إلى جانب ذلك أجرب دائما التوقف عن تناول الطعام لفترات طويلة حتى أشعر بالتصاق أحشائي ببعضها كانت متعة غامرة تلك التي تضعني على حافة الموت ، كنت أبقى ساكنا تماما حتى لا أتضور جوعا ، ولأستفيد من تلك الطاقة السلبية في تغذية خيالي ، فلطالما كان يشعرني الشبع بتغير جذري في حالتي المزاجية ، كانت حالة الجوع هذه أشبه بحالة الإنتحار البطئ ، لقد كان طقسا جنائزيا يتهادى داخلي ، وكان أشد ما أخشاه في مثل هذه الحالة هي الالتقاء بأقراني ، والذي يمكن أن يترتب عليه تعرضي للضرب مع أول مشاحنة دون أن تكون لي القدرة على الدفاع عن نفسي ، مما قد يتسبب في إهانتي في وسط لا يعرف إلا القوة سبيلا لإقامة علاقة متوازنة ، كنت أريد الحياة على صعيد قلبي ، كنت أتمنى أحيانا أن أتقزم حتى يصبح بإمكاني أن أختبئ داخل العلب الصغيرة كان أشد ما يعاديني هو جسدي ، وجودي ، ثقلي الكوني ، أن أصبح أثيريا كان من الأمنيات التي يمكن أن تبددها مطالبتي بالمذاكرة أوالذهاب لشراء حاجيات ، أو أي شئ آخر ، إن اهتمامي بألا أكون مطلقا كان سببا في جعلي شخصا ثانويا ، حتى داخل بيتنا ، ما كان يزيد من سعادتي ، لولا أمنية واحدة كنت لا أسطتيع التصريح بها وهي أن يخرجوني من المدرسة حتى أنهي كل التزاماتي في الحياة ، وأصبح كجرو كلبة يتيم صغير ، يضعون له الطعام والشفقة على فترات متباعدة مع أن الاهتمام بي كان يزعجني جدا ، هذا لأنه كان بمثابة البوق الذي يُنفخ فيه كلما داعبت الأحلام خيالي،
تعالى لتأكل
ادخل استحم واخلع ملابسك هذه
تعالى لأقص لك أظافرك
لماذا لا تحلق شعرك
تعالى معنا لزيارة خالتك
تعالى معنا إلى البحر
كانت هذه الأشياء بمثابة صدمات كهربية تجعلني في قمة التوتر ، لدرجة أسب معها في نفسي كل ما يتعلق بي ، وكل تلك الأشياء التي تنمو من تلقاء نفسها
كنت أراني وأنا أصرخ داخلي ، ثم أسقط مريضا
لا أريد
لا اريد
فقط اصمتوا قليلا حتى يتمكن الحلم من رأسي
إن مجرد وجودكم إلى جواري يخيف الحلم ، يجفل حبيبتي المنسية في بطن صندوقها المغلق في قلب صندوق مغلق في قلب صندوق مغلق في قلب صندوق مغلق
لا أستطيع أن أصغي إلى دقات قلبها ، وأنتم تترصدون شرودي ، كلما جاء ذبّه أحدكم بكلمة : هااايييي أين ذهبت ؟
كانت آثمة على صعيد نفسها، ترتق شباك حبائلها على شاطئ القلب
قبل أن ينبجس الحب على هيئة دموع
فيرفع صدرها في شهقات متناوبة
تخالها من بعيد موجة من حنين
كنا نندفع في اتجاه بعضنا حتى إذا وصلنا إلى نقطة الارتطام ، نسقط مهشمين تماما، ثم بعد هدأة وجيزة ، يلملم كلانا نثار الآخر إلى حطامه
وحين نلتئم لا نعرفنا من فرط السعادة ، كنت آخذ قيلولة في سري بينما تضيف خواتم عشاق جدد إلى قلادة صدرها ، كنا نجدف على ربة العشق بألفاظ بذيئة ، ندندن أغنيات للجسد ، ونضع فلسفة لما وراء الشبق ، ندور في خطوط تضيق إلى الأبد ، ولا نعرف إن كنا نحن ساعتها أو آخرين ، كل ما نجهلة أننا حتى ركبتينا في الحب ، ننأى بالمسافة أن تكون طرفا في مأساتنا ، ندوس بأحذيتنا مصطلحات العشق ، ونبصق على سهامه النافذة ، كان وجدا يحك منطقة ملتهبة جدا حول ضمائر المخاطبة ، فيستفيق كبريت قابل للاشتعال في أيدي صبية عابثين

هل تحبني ؟
فأصرخ صرخة
تجعلها تقهقه لمدة طويلة
ثم تبدا في رمي دفاتري الواحد تلو الآخر في وجهي
هكذا كنا ندخل لعبة التلامس الطفيف
وحين نسمع شهقاتنا الممنوعة
تبدأ الزفرات الدامعة في الفصل بين مصارعي السومو

إلى الأبد ؟
فأبكي الآن

ـــــــــــــــــــــــ
*1 ـ بتصرف من كتاب الحكمة المجنونة
*2 ـ من كتاب الطريق إلى الفضيلة ، tao te ching
* 3 بتصرف من كتاب ألف ليلة وليلة ، حكاية الحمال والبنات

altwati

Advertisements

17 فكرة على ”محق الوعي / خريف دائم 3

  1. ده ايه اللي وصلك للحالة دي

    وأنت صغير كنت بتفكر كل التفكير ده؟ وبتقري القصص دي

    أنا فاكرة ان آخري وأنا صغيرة قريت قصص عن الأرانب والدباديب والقطط والحاجات بتاعة الاطفال دي مش لوليتا والحاجات دي

    مافيش حقيقة مؤكدة في حياتنا غير الموت بعد كدة كل شيء نسبي ومانقدرش نتأكد منه

    وخللي بالك كتر التفكير بالطريقة دي غريب ومش هيوصلك لحاجة وربنا يستر علي عقلك بقا

  2. د / سالي
    عارفة إيه اللي وصلني للحالة دي
    نقص الرقابة الأسرية
    يشهد الله عمري ما حبيت
    الدباديب ولا الألغاز
    ولا روايات عبير والشياطين ال13
    كل ما هو مجزوء
    كان بعيدا عن قلبي
    ولا أنكر أن الظروف دائما هي من يصنعك
    وأحيانا بالصدفة
    الخالصة
    أدرك تماما ما تقولين بشأن الحقيقة
    لا أدري ، لا يروقني
    نحن لا نريد الوصول لأشياء من وراءتفكيرنا
    لكن إعمال العقل
    مطلوب

    ومن ناحية ربنا يستر على عقلي
    يا ستي لو باظ
    نعملوا شوية افتكاسات
    ولو ما نفعش انضم لفئة أخري من المجتمع
    ويجعله عامر
    أنا سعيد إنك بخير
    وكل سنة وأنت طيبة
    بمناسبة شهر رمضان الكريم
    وتحياتي

  3. العيد فرحة
    يا سلام
    واجمل فرحة
    يا سلام
    تجمع شمل بعيد وقريب
    سعدنا بيها
    سعدنا بيها
    بيخليها
    بيخليها
    ذكري جميلة لبعد العيد
    غنو معايا غنو
    غنو
    وقولوا ورايا قولوا
    قولوا
    كتر يا رب في اعيادنا
    واطرح فيها البركة وزيد
    جانا العيد اهو جانا العيد
    جانا العيد اهو جانا العيد
    …………………….
    من مأثورات صفاء ابو السعود
    قبل الزواج من الشيخ صالح كامل
    اللي خلي كل ايامها عييييييييييد
    وعجبي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كل عام وانتم بخير

  4. ما فيش غير الجواز اللى هيعقلك يا معلم لانى شايف حالتك صعبة ولو كنت متجوز اتجوز تانى بس بصراحة اسلوبك رائع فى الكتابة بس بتفكرنى بجزء من نظرية الفوضى ان لو فراشة ضربت بجنحاتها فى هونج كونج هتاثر على الاعاصير اللى فى كالفورنيا
    انت بقى الفكرة بتضرب فى جنب من عقلك ولنفترض الجنب الشمال تلاقى اعاصير وبراكين فى الجنب اليمين
    انت يا اخى تعيش فى فوضى وتحتاج ان تهبط الى الارض لتستقر وان تسمو روحك من واديها السحيق كى تحقق التوازن الجسدى والروحى

  5. ياسر شمس الدين

    أخي أولا دعني أشكرك
    على مدحك أسلوبي
    وعلى نصيحتك
    ثم هل لك أن تحدد لي نوع الفوضى التي أعيشها؟

    شكرا على أية حال

  6. تصدق أول مرة الاقى حد يعترف بحاجة كانت كابسة على نفسى من صغرى ؟
    شوية خيال عشان نعرف نعيش

    أفظع تحياتى

  7. عاليا حليم
    شكرا لك
    أتمنى أن نحمل معك بعضا من الشئ ” الكابس على نفسك ” شرفت المدونة المتواضعة
    أرق تحياتي

  8. التويتى انا اتفاجئت بيك
    وحاسة انك صعبت عليا إنى أعلق على البوست من كتر التفاصيل والأفكار واللحظات الى انت عمال تسترجعها وكمان منطقة التميز بين المتناقضات واحساس الانسان بسبب ليه الشى دى جميل او ايه هو معيار الجمال او القبح او ماشابه
    مفيش معايير محددة لأى حاجة تخص أراء الناس
    يعنى ماراه جميلا قد تراه انت قبيحا ما اتفق مع غيرك على انه سئ ق اتفق معك انه جميل
    ومرسيه ليك
    عندى ليك ملحوظة سامحنى انى اطلبها منك او ممكن تسمحها وتتغافلها عادى
    طول البوست تاعبنى وتوهنى وكنت مثلا حابة انى اقرأءه اكثر من مرة
    انا عارفة انى دى طريقة ابداعك وانك بيكون عندك كلام كتير مسترسل
    سامحنى طبعا لو كان راى ضيقك
    وبجد سعيدة بيك

  9. عندما انتهيت من صنع سفينتى..جف البحر

    أختنا العزيزة
    أنا سعيد جدا بالتواصل مع شخص مثلك
    كلنا لدينا أفكار
    عميقة جدا
    لكن ما يكبحها هو محيطنا ، لو وجدنا من يحب أن يسمعنا
    نسترسل
    بمعنى أدق أننا نحصل على حريتنا من المساحة التي يوفرها لنا أحباؤنا
    أنا عن نفسي عندما أقرأ أحدا لا أريده أن ينتهي قبل أن يفرغ كل ما بداخله
    وبالطريقة التي يرتضيها هو

    وموضوع التوهان داخل البوست ، يحدث لأنها المرة الأولى
    بعد ذلك سيصبح الأمر معتادا لدرجة أنك ستشعرين
    أن الفكرة غير مشبعة لو تخليت عن التطويل

    رأيك لم يضايقني بل على العكس أسعدني جدا
    تحياتي

  10. التوتى …السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..اشكرك على على التقاطك هذه اللمحة الهامة فى حياتنا.لقد اثارت لدى أفكارا تلح علي من وقت لأخر …فى قضية معقدة جدًا وهى ما هو الصح والخطأ والجميل والقبيح فى الواقع لا أحد يملك الحقيقة كاملة ..والتى تذكرنى بها فصة الفيل والعميان …والتوفيق فى الأول والأخر بيد الله ولكن علينا محاولة إخلاص النوايا..

    ومن ثم فقد أزدات ايمانًا ويقينًا أن من أعتمد على عقله فقد ضل ومن إعتمد على ماله فقد قل ومن أعتمد على الله فلا ضل ولا قل…

    تحياتى وتقديرى

  11. إيمان
    أتفق معك تماما في أننا يجب أولا وأخيرا أن نبرأ لله من حولنا وقوتنا
    حتى نهتدي حق الهداية
    إن أكثر ما يؤرقنا في هذه الحياة هو محاولة وضع معايير لكل الأشياء
    حتى نأمن شرها
    ونسينا أن لهذا الكون مصرف
    يحول بيننا وبين قلوبنا أحيانا
    لكن البراءة من المعرفة لا تعني الجهل المطلق في نظري ولكن
    تعني عدم الوعي بالقبح
    تماما
    ما يترتب عليه سذاجة المرة الأولي حتى مع أخطر الأشياء
    تحياتي لك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s