تحفّظ

قرب الشواطئ المهجورة ـ الآن ـ منا
خلفنا وراءنا صمتا ثقيلا
ولا يمكن بحال طمس آثاره
من رمال قلوبنا
إذ كنا صامتين حينها
يحث أحدنا الآخر على التهور الكامل
لكننا أمعنا في خشية
أن نصبح
هكذا أو هكذا
فتمادينا في ترك المسافة بيننا
تزدهر
وبشكل تعوزه الرأفة
وضعنا أيدينا كاملة
في جيوبنا
كي لا نسمح بتدفق الرغبة
عبر أي شئ
ثم متنا
بالنسبة لنا
altwati
Advertisements

12 فكرة على ”تحفّظ

  1. أولا ايتها السيدة المتحفظة
    سأرد على الكومنت المحذوف
    الذي ـ بقليل من الخيال ـ يمكن التنبؤ بمحتواه
    لكن لدواعي الحفاظ على التحفظ
    سأتجاوز عن ذلك
    وبما أنك قد حذفتيه
    إذن يوجد به شئ من الإندفاع الذي دائما ما تبقى حلاوته على ألسنتنا إلى الأبد
    هذا
    أولا

    أما ثانيا
    فنحن أطراف
    قبل كل شئ نفكر فيما يمكن أن يعتقد فينا الطرف الآخر وهذا يوقف تدفقنا الجارف في اتجاه من نحب
    ولديه مسئوليات بسيطة أخرى
    مثل حذف الكومنتات
    والكلام حمال الأوجه
    والكثير الكثير
    (:
    تحياتي

  2. nirfana
    صدقت
    إن أصعب شئ على الإطلاق هو أن نموت بالنسبة لنا
    أقصد بالنسبة لمن نحب
    والذي يترتب عليه الموت بالنسبة لأنفسنا
    لقد وضعت يدك على الجرح مباشرة
    تحياتي

  3. أول ما لفت نظري بعد دخول صفحتك الرائعة هذه .. هو مقولة الكبير الجميل ( الشاعر الرجيم ) بودلير
    ـ بين كلماتك البسيطة .. تختبئ فلسفة عميقة و حزن يعطي الكلمات هيبة إضافية ..
    ربما يشبه حزن بودلير ..الذي
    جعل منه عظيما يوما ما
    ـ لك تحياتي

  4. joe
    شكرا على تشريفك لنا في هذه المدونة المتواضعة
    وشكرا المديح الرقيق
    لأسلوبي وحزني
    أما عن الشاعر الرجيم
    فهذا الرجل صنو روحي
    الذي لم يثق في حياته إلا في عاهرة
    ” المجرمة التي بها أرتبط كما المجرم بالسلسلة ” اليوميات
    مع أنني أحبب لوتريامون
    ورامبو
    وألان بوسكيه
    لكنه صدمني في يومياته
    تقديري لك

  5. أحيانا يكون التحفظ والخوف مثل السم البطيء الذي يقتلنا تدريجيا دون أن نشعر

    والغريب أننا منذ نعومة أظفارنا ونحن نتعلم كيف نكون متحفظين وكيف يجب أن نخاف من كذا وكذا
    وألا نتصرف علي طبيعتنا

    لكن أحيانا أخري أيضا تهورنا وعدم تحفظنا يجعلنا في مأزق

    في رأيي أنه يجب معرفة أين ومتي يجب علينا التحفظ ومتي يجب علينا أن نطلق العنان لأنفسنا

    لكن وللأسف أشعر أن النفس البشرية لا تعلم ما هو معني الوسطية

    من رأيي التوازن مطلوب ومعرفة أين ومتي يجب التحفظ

    ولكن

  6. fanan fa2eer
    لقد فجرت قضية عميقة بفلسفة التحفظ هذه
    نعم نحن مخوفون من كل شئ اجتماعيا
    ومع أن التحفظ قد يضيع أشياء جميلة لكنه يبقى الأحفظ للكرامة
    علاوة على أنه يقلل الندم إلى حده الأدنى
    هناك أناس يعرفون متى يتكلمون ومتى يصمتون
    يعرفون الكثير من فنون الزيف الإجتماعي لا أعتقد أن هذه وسطية
    هذه للأسف انتهازية
    ولا أنكر أن هناك أبناء شرعيون للحياة
    أنا لست منهم على أية حال
    تحياتي
    لحضرتك

  7. تأملت كثيرا فيما كتبت عن تلك الجريمة … جريمة التحفظ مع سبق الاصرار و الترصد و كيف انها جريمة ضد النفس اكثر من كونها ضد اي شخص اخر .. هل اكرر كلماتي مرة اخرى و اقول لك كم هو رائع اسلوبك ؟ ام ان المعرف لا يحتاج تعريف؟

  8. نور
    أن نرتكب جريمة ضد أنفسنا
    أهون في نظري من ارتكاب جريمة ضد الآخرين
    التحفظ في نظري هو حرص شديد على مشاعر الآخرين
    وأعتبره ميزة
    لأن الاندفاع هو مراهنة بمن نحبهم
    بمعنى أننا يمكن أن نربحهم بشكل كامل أو نخسرهم بشكل كامل أيضا
    وهذاهو ما لا يمكن حتى تصديقة كخيال
    أن أبقى مائة عام بين بين أنا ومن أحبهم أفضل عندي من المجازفة بخسارتهم
    التي لا تحتمل بحال
    عندي
    شكرا على مدحي
    واعلمي أن المخاطب هو من يدفع المتكلم
    إلى انتقاء ألفاظه
    كلما كان جميلا
    كانت الكلامات جميلة
    مش كدة يا جميلة
    تحياتي

  9. الى العزيز
    altwati

    اولا اعلق على رائعتك تحفظ

    لم يعد الانسان يدرى
    ايتحفظ عند الحب
    ام يمنح نفسه كاملا

    عند التحفظ هذا ما حدث

    فتمادينا في ترك المسافة بيننا
    تزدهر
    وبشكل تعوزه الرأفة
    وضعنا أيدينا كاملة
    في جيوبنا
    كي لا نسمح بتدفق الرغبة
    عبر أي شئ
    ثم متنا
    بالنسبة لنا

    فما اقساها من نهايه

    وعند المنح
    هذا ما يحدث
    ومن لمعه عينيك

    اعلم ان قد راقتك الهدية

    وانظر لوجهك

    اراه اخيرا

    قد اعلن الانتصار على

    فبالله عليك ماذا نفعل؟
    سؤال معلق فوق رؤسنا دائما بلا اجابه

    امابالنسبه لتعليقك
    فاحساسك صحيح تماما

    ويكفينى مقولتك انى جرحت جزئا فى قلبك
    فهذا ينم عن احساسك العالى

    فألف شكر

  10. shreen
    كيف حالك أولا ؟
    أتمنى لك الخير الكثير
    ثانيا إن كان سؤالك عن المنح والتحفظ
    بقصد أن أبدي رأيي
    فإليك رأيي
    نحن كائنات هشة وضعيفة جدا
    خاصة من يلجأون إلى القلم لمناهضة الواقع القاسي
    وهذا يعني أننا نريد بأي شكل أن نرضي الأطراف الأخرى في علاقاتنا
    وذلك بمنحهم كل شئ
    حتى تستقيم حالة الحب الصافية ولو للحظات
    نريده حبا خالصا حتى لو عركنا في سبيله جسدنا
    لكن النتيجة دائما تكون العكس كلما منحنا جسدنا
    كلما تعكر صفو الحب
    موضوع التحفظ في القصيدة كان من جانبي أنا
    لأن لي مبدأ في هذه الاتجاه يتمثل في

    إذا كنت لن تؤول إلي في النهاية
    فأنا مؤتمن عليك
    أنا لست ملاكا
    لكن أكره أن أعتدي على أشياء الآخرين
    كراهة أن يعتدي الآخرون على أشيائي
    نحن في الأخير سنؤول لشخص ما
    إن كان هو من أحببناه وأقمنا علاقة عاطفية معه فبحفاظنا على أنفسنا عززناها عنده
    وإن كان آخر خرجنا دون خسائر تذكر وبدأنا حياتنا وضميرنا في جيوبنا
    ” لا يستطيع أن يكح معنا ” كما يقولون
    الأعظم من أن لا أخطئ
    أن أستطيع التوقف عن الخطأ
    وهناك فلسفة صينية تسمى التاو تقول : أن تعرف متى تتوقف ” فنحن في مجتمعات كبيرة ومكتظة بالبدائل
    وللأسف طالما كنا عصيين على النوال كنا مرغوبين
    هذا لا يتعلق بقيم الشعراء أمثالك
    لكن هذا قانون المجتمع الذي نعيشه
    أرجو ألا أكون قد أطلت
    اقبلي تحياتي
    محمد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s