أنا لست شحّاذا لتحبني شحّاذة

 

1

يا مغربي

ماذا تريد ؟

لا أريد شيئا فقط جئت لأري….. المغربي

هل أصنع لك شايا ؟

بسرعة

يا مغربي

وعندما قصفه الإحباط من إجابتي ولاّ تاركا المكان مخلفا وراءه كوب الشاي

ومناداة فاطمة

الشاي الشاي

وبعد أن استيقظت وأثناء تناولي الإفطار

قالت لي فاطمة : لقد جاء هنا ليراك

قلت : من

قالت : الجمل

قلت : ومن الذي أعلمه بوجودي هنا

قالت : لا أدري في المرة السابقة أيضا عندما زرتنا العام المنصرم كنت نائما فجاء وناداك موجها صوته إلى الدور الثاني كأنما يعلم أين تنام بالضبط

لا عليك

وقلت : لنفسي ماذا يريد مني هذا الرجل

هذا الرجل الذي يشعرني بأنني عريان أمامه

الرجل الذي كلما رآني ابتسم

كأنما يرى في عينيّ حلمي القديم

ويناديني بصمته متى ستصبح كما وعدت

مع أنني أشك في قدرته على التمييز بين شخصين في العالم

إذن كيف يميزني من بين العشرات من شباب العائلة الذين يحملون نفس الملامح ونفس الجيل بفارق لا يتجاوز عشر سنوات بين أقصانا وأدنانا

لماذا أنا بالذات وهو لا يفرق بين إخوانه هو

فالجمل هذا مجنون أصيل منذ أن كنا صغارا كان الأطفال يرجمونه بالحجارة فيجري مادا عنقه إلى الأمام كالبعير

لذا أطلقوا عليه اسم الجمل ، إنه لا يعرفني مطلقا

إن المكان الذي يقطنه يبعد عن جدتي بكيلو مترات

وأنا حضرت في المساء ، فكيف عرف بقدومي وقطع كل تلك المسافة في الصباح الباكر كي يراني فقط

ذات مرة كنت في زيارة إلى جدتي حيث أن والدي كان قد انتقل قبل ولادتي بسنوات إلى مدينة تبعد مئات الكيلومترات حيث كان يعمل هناك

وأثناء زيارتي اتصلوا بي من العمل لأحضرفي أسرع وقت

فلملت حاجياتي وذهبت قاطعا تلك المسافة التي تفصل بين عالمين والتي عليك أن تقطعها سيرا على الأقدام إن لم تلحق بك سيارة ضالة

وفي الطريق توقفت أمام دكان صغير مبني من الطين لأشتري علبة سجائر وأشرب شيئا من الثلاجة التي بدت لي خبيئة لا يقدر ثمنها إلا العطشى

وإذا بصوت ورائي : كيف حالك يا……يامغربي

فقلت دون أن ألتفت : الحمد لله ، الله يسلم حالك

” هل أنت ذاهب إلى العمل “

فقلت : نعم

ووسط نظرات الإزدراء التي حاصرته من بائعة السجائر والأطفال المتسكعين حولها

قفل راجعا من حيث جاء

وواصلت أنا طريقي حتى وصلت إلى محطة الحافلات وانتظرت الحافلة التي ستقلني

وبعدما ركبت الحافلة وبدأ السائق في إدارة المحرك ليعلن انطلاق غاز الفريون من مخبئه

وسيطرته على رئتي

قفز إلى ذهني ذلك الصوت : كيف حالك يا……… يامغربي ، هل أنت ذاهب إلى العمل ، فاعتدلت في جلستي مندهشا

من الذي أخبر هذا الرجل باسمي ومن قال له عن الاتصال الذي جاءني في ساعة متأخرة بالأمس لأحضر إلى العمل

لماذا يصر هؤلاء الناس على أنني واحد منهم

أنا لست مجنونا

من الذي أطلعهم على أمنيتي القديمة بأن أصبح مجنونا كي لا أتحمل أي مسئولية

ولا يؤبه لي

أو شحاذا يعوله الآخرون كالرجل الذي ترك أهله وبلدته وبني له ” خصّا ” على جانب الطريق في بلدتنا ، ذلك الرجل الذي كان لا يكف عن ترديد ” لا إله إلا الله ” طوال الليل ، وعلمت بعد ذلك على يد ( السهروردي ، وأبي يزيد البسطامي ، وجلال الدين الرومي ،والجنيد ، والنفري ، وابن عربي ، والحلاج ) أنه كان يأنس بالله

ذلك الرجل الودود الصامت الذي حبب إلىّ الأفيون الذي كان لا يكف عن تعاطيه

ما جعلني أقرر أنني عندما أكبر وأصبح شيخا طاعنا في السن ، أن أصبح شحاذا وأتعاطى الأفيون وأبني لي خصا صغيرا أختبئ فيه من العالم

ذلك الرجل الذي كان يعتبر أبي أخاه الأصغر ، كان يأتينا أحيانا في وقت ما بعد الغداء

فتجهز أمي له غداء وترسلني به، وفأجلس أراقبة وهويأكل بتؤدة

كانت تعجبني طريقته في تقطيع الخبر

كان كالجراح الماهر يجزئ اللقمة بثلاثة أصابع فقط من يده اليمنى

لقد طاف البلاد كلها ليوقظ الطيبة في قلوب الآخرين

وهذا ذكرني بمقطع لا أنساه في رواية ( السجين ) للكاتب / كلود إفيلين

حينما خرج الرجل من سجنه بعد خمسة عشر عاما

أرسل يقترض ألفي فرانك من صديق طفولته

وعندما أرسلها إليه ، ردها عليه قائلا : أنا لست في حاجة إلى النقود ، فلقد منحتني إدارة السجن ثمانية آلاف فرانك عند خروجي

لقد أرسلت إليك لأتأكد أنه مازال هناك أناس يعطون في هذا العالم ” لقد قضى عمره ليكذب نفسه

ليتأكد أن العالم ملئ بالطيبة

وحين أزفت منيته جاء أبناؤه ليأخذوه حتى يموت بين أهله

الوظيفة الخالدة للأهل أن تموت بينهم

 

2

قلت لكِ ألف مرة لا تداعبي خصلات شعري أمام أصدقائي

بهذه الحدة دفعت يدها بعيدا عني ، فجفلت واتسعت حدقاتها كانت تحملق بي غير مصدقة أنني هذا الذي كانت تتوجه إليه مباشرة من بين جميع الجالسين على المقهى لتمد يدها المنمقة أمام وجهه تماما وتقول : هات

ووسط دهشة الحاضرين كنت أضع يدي في جيبي وأعطيها

كانت أحيانا تقول : ما هذا

هذا لا يكفي ، أريد أن أشتري سطل عصير وكراسة وأمي ليس معها

أنت شحاذة أم طالبة في الجامعة

لا أنا في صف خامس

اسمعي هذا كل ما يمكنني دفعه

اذهبي

عارف الشيشة هادي هتكتلك في يوم إن شاء الله

لا تشربها مرة أخرى سمعت

فأقول : طيب

اذهبي إذن

فتخرج لي لسانها زامة شفتيها بغضب وترحل

وفي أحد الأيام بعد سنوات كنت أمرّ في شارع يصل بين شارعين رئيسين

وعلى جادة الشارع المتجه إلى البحر وأمام فاترينة ( لانجري راقي ) سمعت

بسسست بسسست

فالتفت ورائي فلم أجد أحدا أعرفه

فواصلت سيري

فتكرر الصوت مرة أخرى

بسسسسسست بسست

وعندما التفت إلى مصدر الصوت وجدت فتاة بين الخامسة عشر والسادسة عشر

تشير لي بيدها ” تعالى ”

من ؟

أهذه أنت ؟

فابتسمت ولم ترد

وما هذا الذي تضعينه على شفتيك ؟

فابتسمت مستنكرة جهلي ( بعلم النسونة ) كما تقول صديقتي الشاعرة/ شهدان عادل

أصل أنا انخطبت

مبروك

لكنني لا أريده

لماذا ؟

لأنه يكبرني بخمس سنوات كاملة

هذا ليس فارقا يذكر

أنا مثلا أكبر منك بأكثر من خمس سنوات

لكنك إن تقدمت لي سأوافق

اللعنة

لكنني لم أخف رضاي عن نفسي

وبعد السؤال عن أحوالها ذهبت ورأسي يطحن الماضي

هذه هي الشحاذة

لقد كانوا محقين أصدقائي ونادل المقهى

كانوا يقولون : هذه الفتاة تنظر إليك نظرات غريبة يبدو أنها تحبك

فأرفض تلك الفكرة تماما

كيف تحبني تلك الطفلة ؟

لا لا هذا هراء

أنا لست شحاذا لتحبني شحاذة

 

3

يا مغربي

هذه المرة بضم الميم وتفخيم الغين والراء المهملة

فأركض إلى الشرفة

كيف حالك يا…….. فيرد : كويس

ويسألني : أنت وين ؟

فأقول : موجود ، اصعد اصعد

وبعد أن يستقر على الكرسي المواجه لطاولتي

أسأله تريد قهوة أم شايا ؟

فيقول : لا شاي

وهات كبريت معاك

خذ هذا كبريت ومنفضة سجائر

فيمد إلي سيجارة

فأقول : أنت تعرف ، لقد تآمرت لهاتي على رأسي

أين كنت مختفيا المدة الماضية يا ……. فيرد

في الدنيا

وما كل هذا الذي ترتديه ؟

ألا تشعر بالشوب

فيصمت نافثا دخان سجارته في فضاء الغرفة

ف…….هذا كان يرتدي كل مالديه من ثياب وما يتصدق به الآخرون عليه لقد كان خزانة ملابس متنقلة

ويحمل في جيوبه كل أنواع الأشياء ممكنة الحمل في الجيوب

خاصة الحاجيات النسائية التي يجدها في صناديق القمامة

طلاء أظافر

بُكلا

بودرة

أشرطة شعر

كوندوم

حمالات أثداء

وقطعا من التي تخبئ ” الشّو إسمو هيدا ” كما تقول حنان الشيخ

كمية من الشعر الخشن ملفوفة في ورق جرائد

وذات يوم قرر قريب له

من أصدقائي

ومعه صديق آخر لي

أن يحمموه

فاستدرجوه إلى بيت قريبه

وعندما وضع رجله داخل الفناء جذبه اثنان من الشباب وجردوا نصفه الأعلى من الثياب ، حتى بدا كذكر الأرنب المسلوخ

فظل يصرخ ويشتم

لا أريد أن أستحم

فقالوا له ستستحم رغما عنك وسنحلق لك ذقنك ونشذب لك شاربك

حتى شعرعانتك سوف نحلقه لك

يارجل نريد أن نزوجك بامرأة بيضاء

من ذلك النوع الذي يعرض ملابسك الداخلية على مقدمة حبل الغسيل

وما من امراة ستقبل بك وشعرعانتك كث هكذا كشجرة الكوكيا المهملة

لا لا

إلا هذا

طيب ادخل الحمام واغتسل نريد أن نسمع المياه تهطل من الدوش كنوة الصليبة

لا تنسى أن تستعمل الصابون ، واغسل رأسك جيدا بالشامبو

ماشي

لكن قل لهم أولا أن يتركوا بنطالي

ماشي دعوه

وبعد أن اغتسل وارتدى جلباب الدفة الأبيض

اتصلوا بي

تعالى لترى صاحبك

خيرا ماذا فعل ؟

تعالى أولا وسترى

مقدار الطريق

وفي الطريق قلت لنفسي : لكن ……..هذا ليس صاحبي

كيف يكون صاحبي وهو يجمع بين النقيصتين الجنون والشحاذة ؟

وأنا لست مجنونا ولا شحاذا ليكون صديقي

لم يكن حلما هذا الذي سوف يطاردني طوال عمري

هل هو محفور في وجهي ذلك الحلم الذي نسيته تماما ؟

ذلك الحلم الذي دعوت الله ألا يحققه لي

تلك الأمنية التي بدأت تؤرقني كلما مر يوم علي

أنا سعيد بهيئتي هذه

لكن يدا خفية تدفعني ـ رغما عني ـ إلى الجنون

وال

وفيما يداي تعبثان في جراب الماضي علّي أمسك بأفعى الذكريات من رأسها لدغني صوت سائق التاكسي : أين تريد أن تنزل بالضبط ؟

قلت : في أي مكان

لكن بعيدا عن الجنون وال

………………..

altwati

Advertisements

26 فكرة على ”أنا لست شحّاذا لتحبني شحّاذة

  1. كلنا مجانين و متسولون

    علينا أن نكفّ على التسول أولا ….أما الجنون فتبقى له من المحاسن و من الزوايا ما يتركه قابلا للـتأجيل أو التغيير أو …او ..أو..

    تحيات

  2. ست ندى
    تعرفين
    عندما يكلمك شخص بلغة ما لا تعرفينها
    وذلك لاعتقاده أنك من بني جلدته
    فعليك أن تبحثي في دوافعة
    وأول تلك الدوافع أن تنظري لنفسك بعينيه هو
    وهذا ما يخيفني

    ظهور العلامات التي لايعرفهاإلا أصحاب الخبرة والباع الطويل
    في الجنون

    دمتي بخير

  3. ربما هي ميزة و ليست عيبا …أظنها كذلك

    هل تعرف…نحن من نرسم الحقائق لعقولنا و لذوينا

    هي تعاملت معك بالفطرة لعلها رأت فيك من الطيبة ما لم ترها في غيرك

    لا تجزع

    دمت في سلام

  4. ندى
    صدقت في كل ما قلت
    نحن فعلا من يوفر تلك الطاقة التي يترتب عليها كل ما يصدر ضدنا
    إن كنت فعلا فهمت ما قلتيه بشكل صحيح
    لكن يبقى أبدا هاجس
    ألا أكون هكذا يطاردني
    الوقوف في وجه طوفان
    أنت فقط هكذا
    لماذا تكابر
    أو كما قلت أنت في تعليقك السابق كلنا هكذا
    لكن بتفاوت
    شكرا لمرورك الذي
    يذكرني بما نسيته من رقة
    استدراك
    كان بودي أن أعلق الأغنيتين
    لولا أنني متخصص في العبرية
    وبيني وبين الفرنسية قطيعة قديمة
    أغنية she
    رائعة
    أقصد أن she
    رائعة
    دمتي بخير

  5. صديقي التواتي

    يطاردونني في أوقات .و يلتصقون بي حبا في أوقات اخرى ….الطفل …و المجنون..و اللص…و الحيوان

    عنوان مدونتي:

    “هي كما أراها”

    ساعات كثيرة الرؤية فقط هي الفارق

    لا يستدعي الامر التدبّر بل التّعقل

    أشكرك تواتي
    🙂

  6. العزيزة ندى
    الأربعة الذين ذكرتهم
    متوحشون وماجنون بالفطرة لا تغتري بمظهرهم الذي يأسرني
    حينما يطلبون الدفء أو الحنان
    فمخالبهم لا يغمض لها جفن
    فكرتك رائعة عن هؤلاء اللصوص
    وعن اسم مدونتك ” هي كما ترينها ” فجميل لو حاولنا توسيع نظرتنا لتشمل أنواعاأخرى من الكائنات
    وأيضا من منظورك

    أنا دائم الزيارة ل ” هي كما أراها ” رؤية لا غبار عليها
    دمتي بكل خير

  7. احييك علي بلاغتك في التعبير

    توقفت كثيرا عند
    “وفيما يداي تعبثان في جراب الماضي علّي أمسك بأفعى الذكريات من رأسها لدغني صوت سائق التاكسي”ه

    تعبير موفق جدا و رائع

    ايضا اشكرك علي الموسيقي الموجودة بالخلفية

  8. nour
    شكرا على كلامك الرقيق
    بحق كتابتي واختياري للموسيقى
    وشكرا على بعثك الأمل في من جديد من خلال إضافة تعليقي المتواضع إلى تدوينتك الجميلة
    نسيت أن أقول أنني علقت على تدوينة قصر بتشديد الصاد
    دون أن أرى
    ” الواجب اللي عملتيه معايا ”
    في التدوينة السابقة
    وإلا كنت أطنبت في الكلام
    كأنني أعرفك منذ زمن بعيد
    يالي من رجل ثرثار
    هل تحبون الرجل الثرثار ؟
    تحياتي

  9. لمياء
    شكرا لك
    هل كنت تحققين فينا اسم مدونتك؟
    التغيير الرائع يأتى من
    مخاطبتي لأصدقائي الرائعين
    لا تحرمينا من طلتك
    التي تعني لنا الكثير
    تحياتي

  10. لم اكن احاول تحقيق شيئا على الاطلاق:)

    اعذرني على التأخير فقد كنت فقط احاول تجربة الخروج عن القاعدة والتي هي في حالتي هذه اسم مدونتي

    حاولت ان احترف الانتظار لفترة ولكن……..

    لا نتنظر احد فلن يأتي احد

  11. لمياء
    العالم يحفل بما يفوق أمنياتنا
    من الجمال الروعة
    لكن ذلك يعتمد أولا وأخيرا
    ليس على البحث
    ولا على الإنتظار
    لكن على ترك داخلنا نظيفا دائما ومعدا أبدا لاستقبال ماننتظر
    مثلما أمليت أنت عليّ أجزاء كثيرة من هذا البوست
    كنت أكتبها وأنا أضحك من خذلان إرادتي
    لا تتحدثي هكذا كأنك مريضة حبا
    فالحب لا يجعلنا
    نمرض ونتألم
    لكن الكراهية من يفعل ذلك

    تمنياتي بالتوفيق

  12. يد من الخلف
    اصابع من الامام
    من يحتوي هذا العالم
    لعلنا نلهث أكثر
    لعلنا نستسلم أخيرا
    لعلنا نصيب

  13. سيدي الشاعر
    أنت تعرف قدر فشلنا في احتواء أي جزء من العالم
    وما أنا بأدري بنفسي منك بي
    سنستسلم شئنا أم أبينا
    أو لعلنا نصيب الهدف الخطأ
    تحياتي لك
    وأبلغها
    لزياد ومهند الجميع
    حتى أراك قريبا
    دمت بكل خير

  14. تسمحلي أحييك؟؟؟؟؟

    تسمحلي؟
    :))

    عرفت الأن مامعني أن يكون التعبير عن الأفكار غير مبتسر بعد تجوالي في مدونتك البسيطة الرقيقة جدا
    أحب أقولك اني سعدت جدا لما لقيتك ضفت مدونتي علي قائمتك

    وتسمحلي برده أضيف مدونتك علي قائمة مدوناتي المفضلة؟

    بس ليا سؤال مامعني
    altwati
    ؟
    لو مافيهاش رزالة يعني
    :))
    الناس االلي عقلهم علي قدهم واللي بنقول عليهم احنا في مصر المجاذيب بيبقوا متبصرين جدا وباحس فعلا أنهم بيبقوا عارفين حاجات غريبة وماتخطرلكش علي بال
    بس أنت لازم تتخلي عن هذا الحلم القديم
    احنا محتاجينك
    :))
    وعلي فكرة أنا أعتقد أنك لست مصريا
    ياتري اعتقادي في محله؟
    تحياتي وسأكون من زوارك الدائمين ان شاء الله

  15. fanan fa2eer
    أخجلتني من نفسي
    هذا هو الفرق بيننا نحن المجاذيب وبينكم أنت المتحضرون
    أن أدخل مدونتك لأعيب عليك فكرتك
    وتدخلي مدونتي لتمدحي ذوقي وفكرتي
    أما عن هؤلاء الناس فهم مُرشَدون من قبل الله
    لن تتخيلي سعادتي عندما يتوجه لي أحدهم بالسؤال من بين الجميع بثقة شبه جازمة أنني لن أرده
    لا يمكنني الشرح إنها قرابة دم بيني بينهم
    وعن مصريتي
    فاعتقادك في محله
    جدي الد أبي من الجزائر
    والباقي كله مصري
    تشرفني زيارتك دائما
    خالص تقديري

  16. fanan fa2eer
    استدراك
    معنى التواتي
    نسبة إلى مدينة توات
    في أقصى جنوب غرب الجزائر
    تحياتي

  17. لا لا
    بجد أسلوبك رائع فى الكتابة
    هو أنا محتاجة أقراها تانى عشان أفهم القصة كويس
    بس الأسلوب واضح أد ايه مميز

    أحييك
    🙂

  18. YOTTA
    شكرا لك على تشريفك لنا بالزيارة
    شكرا على مدحك أسلوبي
    أذكر تعليقي على تدوينتك الجميلة
    ورأيت ردك الذي أحزنني حاولي قدر الإمكان المبادرة بتقديم المشاعر الملطفة للأجواء المشحونة
    أتمنى لك التوفيق
    تحياتي

  19. اعذرني ان كنت تاخرت في الرد

    ربما كنت بالفعل مريضة كرها

    فالحب لا يجعلنا نمرض كما قلت
    فالحب يجعلنا نؤمن

    ربما عنيت ما قلته
    مريضة كرها .. وما اسوأه من مرض

  20. لمياء
    لم تسأليني كيف أمليت علي أجزاء من هذا البوست
    لقد رأيتك في الحلم
    طولك بين 163 و167
    كنت ترتدين
    شئ طويل بيج يصل إلى الركبة وتحته بنطال
    وتلبسين
    إيشارب
    وذلك الشاب
    من النوع الرياضي الإنبساطي الممتلئ
    يرتدي تي شيرت خريفي بياقة لونه أزرق
    كان يجلس على العشب مباعدا بين ساقيه ويستند إلى يديه في الخلف
    وأنت كنت تجلسين على كرسي حجري في مواجهته في حديقة تشبه الميدان
    لا أدري إن كان هذا الوصف صحيحا أم لا
    لكنك قلت أن اسمك لمياء
    وكان هناك إسعاف ورجل أسمر رأسه ينزف
    لا أدري ربما تخاريف
    أرجوك ردي في هذا البوست لتكذبي هلوساتي هذه
    تحياتي

  21. طولي هو 163 كما رأيتني وهو ادائي في ملابسي ايضا .. فان كنت قلت انها انا فقد صدقت

    وان كنت لم اعد ارتدي ذلك اللون لانه كان يمثل شيئا خاصا جدا بداخلي .. الآن فقط انتبهت الى انني توقفت عن ارتدائه منذ فترة لا بأس بها وان كنت مازلت اتجول بين الدرجات القريبة منه .. ذلك الشاب اظنني اعرف ..او للاستدراك كنت اعرفه

    لا ادري معنى للرجل الاسمر الا انني اعشق ذلك اللون من البشرة .. والنزيف فربما هو جرح اعيد فتحه من جديد

    لا ادري لحلمك تفسير .. ولم اقرأه او ملامحه بين سطورك

    الا انني لا استطيع منع نفسي من التعجب .. كيف رأيتني دون ان تراني ؟؟!!

  22. لمياء
    أما وقد قلت أنه أنت ، فهكذا أصبحنا أصدقاء نعرف بعضنا البعض
    وعن الرجل الأسمر
    فهذا أنا
    أنت رقيقة جدا ـ حسبما رأيت ـ لكنك تغلفين نفسك بإطار يتناسب مع محيطك من الأصدقاء الذين هم للأسف غير مناسبين لك بالمرة
    وعن كيف رأيتك وأنا لم أرك
    فهذا قلبي مصدري الأول في المعلومات
    أعتقد أنك أنت الأخرى لديك هذه الموهبة لكنك تقايضينها بأشياء أخرى
    خففي من حساسيتك
    التي يمكن أن تقتلك يوما
    هذا الشاب الذي كنت تعرفينه شرير
    مجرد رؤيته في المنام أزعجتني
    لم أقل لك كان يحاول أن ” يغلس عليكي “لدرجة جعلتك تبتعدين قليلا عمن تحبينه
    هلوسات
    وعن ما قلته لك
    في تعليقي
    عن
    الحافلة
    والانتظار
    الأفيون
    ويوم 14 يوليو
    وسالتك عن تفسيره
    فهذا لأنني استعملت كلمة أفيون أيضا
    وكلمة حافلة أو حافلات
    الإنتظار
    ونزلنا البوستين في يوم واحد 14 يوليو
    وأنا أبرئ الصدفة من ذلك
    وهذا تفسيرة إما أنك تتحكمين في جزء مما أقوله ، أي في جزء من دماغي
    أو العكس
    لكن أعتقد أنه السبب الأول
    استمري في ضخ أفكارك الجميلة في رأسي
    الذي ينزف
    تحياتي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s