أبواب

الطرقات الوجلة على الباب ، طرقات مترددة كأنها تشعر بندم ما ، وكأن تلك اليد التي طرقت الباب أفلتت منها طرقة علمت بعدها أنه لابد لها من أن تواصل ما بدأته ، أعرف فظاعة أن تواجه باب أحدهم في كل مرة أذهب فيها إلى صديق ، أو حتى عندما كنت أنسى مفاتحي الخاص ، كان أشد ما يجابهني من صعوبة هو مواجهة باب مغلق من الخارج ،
أن تكون خارج باب مغلق ، فهذا يعني أنك ضائع في هذا العالم الرحب ، وأن هناك احتمال لأن تعود إلى ما كنت عليه من ضياع قبل محاولة اللجوء إلى مكان دافئ ، دائما كانت يدي تفلت مني بطرقة أو طرقتين ، بعدها يبدأ الندم في عمله المعتاد ، لماذا أنت هنا ؟
لماذا كلما هاجمك شعور بضياع أو حنين عليك أن تواجه بابا ما ؟
لماذا كلما شعرت روحك ببعض الغبطة ، أو بعض التعاسة ، تركض في اتجاه باب مغلق ؟
الباب المغلق يحجب ـ دائما ـ وراءه ابتسامة أو عبوس ، خلف كل باب مغلق وجها ستراه لأول مرة ،
حتى لو كان هذا الوجه لشخص قريب منك جدا ، ربما سيكون أسعد مما كنت تظن ، أو أتعس مما كنت تظن ، لكنه لن يكون أبدا كما كنت تأمل ،
خلف الأبواب التي نطرقها بغية أن ندخل قسمات جديدة
لغرباء يدخلون القلب من بابه الرئيس
أو لقريبين يخرجون بلا رجعة من نوافذه المواربة
لماذا نشعر أننا أكثر قابلية لأن نجرح ونحن في مواجه الأبواب ؟
لماذا يتدخل تاريخنا كله وأيضا تواريخ الآخرين
أعرف أنه خيرا لك أن يكون لك بابا تطرقه
من أن تكون بلا باب مطلقا .

1

اكتشفت مؤخرا
أنني أقلد السماء
فكل ما أرتديه يميل للأزرق
لكنني للأسف
لا أعرف كيف أمطر .

2

كنا فرحين جدا
لدرجة أننا سرقنا غيمتين
من بائع متجول
كانتا بطعم السكر
ذلك النوع من الغيوم
الذي
يذوب ـ مباشرة ـ في فمك .

كم هو مرّ هذا الجمال

 

 

في الجهة المقابلة ،

كان الأذى ينام مع حلم قديم

وبضع بوصات من اللهفة

وجبل كان يعمل كملصق حائط في حانة رخيصة

وطين ينابيع قضى نحبه في تدليك المناطق الاستوائية

حيث تأتي العجائز من الكواكب البعيدة

بحقائب أيديهن المليئة باللوعة

وعملات عصر الباروك

ويأتي المساء ورفيق دربة الموت السريري

تأتي الحكة متأبطة بركانا لا يخمد إلا بأغنيات ما قبل الفظائع الليلة

يأتي الألم في هيئة بائع متجول

يقرع طبول برابرة حقيقيين في فص دماغك الأيمن  ،

ويقذفنا البحر بزجاجات نبيذه الفارغة وبعض الغرقى الثملين من الإفراط في شرب المحيطات ،   

كنا قبل ذلك الفصل الذي تخلع فيه أشجار القيقب ـ قطعة قطعة ـ رداءها الوردي

في مشهد يجعل أكثر راقصات التعري خلاعة

يضعن أيدهن على وجوههن من الخجل

حين أتت الشقراء بأنفها المتقن وجلدها “السواريه”

الشقراء التي لا تكف عن الضراط

والكلام عن أحزمة الطاقة الكونية

أتي الماساي بقفزاتهم  العالية  وحلمات تنوء بالفولاذ

بنسائهم الفارعات

وقرون وعولهم البذيئة

أتى ضمور الرغبة الخريفي بنظاراته الرخيصة

وحزمة ملاعق بلا أسنان

أتى الشتاء بكامل قملة ومعطفه المسن

جاء صباح براق

كعجيزة شقراء ,

وسقط المطر من الشرفة المجاورة

مع وجنتين وبعض البكاء

أتت العواصف من عملها الليلي

لتعزف موسيقى النوافذ  

وتعزز صراخنا العائلي  

خرج القمر من وراء تلتّة  

وذهب  الغروب إلى حال سبيله

إلى حضن فرشاة الأسنان

ودفء نوبات التبول الليلي

ترك المشردون قصورهم الفخمة

من أجل حفنة أوعية دموية

وأرصفة  لم تذق لحما بشريا منذ عقود طويلة .

 

……………

 

فليبحث البحر عن بقعة أخرى للشخير

فهذه النقطة مخصصة للعشب وعشيقات اليوم الواحد

فلتذهب العفة إلى الـــ “جيم”

حالما تنتهي من رقصة الوداع تلك

حيث العرق والتأوهات  سلع مجانية

أو إلى صناديق المتعة المتأخرة من الليل

حيث الرغبة بلا رغبة

والنوم أشد وحشية من نساء السافانا

أما أنتم

أيها التعساء

ياضحايا علم الأجناس وفوضى الميلانين

يا زبائن المزابل القدامى  

حصنوا أولادكم :

ضد مرض الضواحي

وهبوط سوق الأسهم الفجائي

خذوهم إلى البراري حيث لا ثيران تتحدى الغيم

ولا نساء معلبات

حيث الحكمة تقضى نهارها في رضاعة النطرون ونحت ضمائر المفعول

حيث الأفاعي أرق من الحرير

بملمسها الــ “fluffy”

وصريرها المورفيني

حيث الموت نوع واحد

فقط .

 

…………….

 

أرسلوهم إلى قلبي المحطم  كباب حظيرة قديم

قلبي الأشد تهتكا من أبناء المعمرين

أرسلوهم إلى الدفء والتأمل  

أرسلوهم إلى الروث الطازج

كصباح العواصم الكبيرة

إلى الحقول المفروشة بالحرائق وقصص الحب النافقة

دعوهم يتبادلون الأسرار والنهدات مع الريح العائدة لتوها من رعي الأفق المشتعل كالثقاب

يسحبون أحلامهم الزرقاء من أنوفها الكبيرة

يتناسلون داخل الأقحوان ,

فأنا في سجن الشيخوخة المسور بالمقابر الجماعية  

أراقب الحياة التي لم تعد ترى بالعين المجردة

ألعن بُعْدَ المحيطات عن نفسي

ورأس الرجاء الصالح

ألعن عثرات الشتاء

ووحل مقاعد الدراسة

ألعن المدن الصاخبة التي نسيت أن تدعوني لعرسها اليومي

والكربون المتصاعد من سهرات الحب المسروق

أتودد للتمائم غير المربوطة في الحقول

أشكو اللوعة للهواتف النقالة وجراء الدروب

أتملق الغبار الذي يعلو معاطف موتانا الحقيقيين

وأدس أنفي في حكايات أسطورية الطابع

عن شرفات الانتظار المتجدد

والحب غير المشوب بالجنس الرعوي

استغيث بالمجالد البعيدة

لتضع يدها المعروقة على صدري

ليهدأ قلبي الساخط على قواعد العشق الإلهي

وعاهرات الريف المعشوقات

والمنبوذات

في

آن

واحد .

 

بجانب نبتة

 

 

ما من باب يفضي إليك

ما من نافذة تطل على مرآب قلبك الخالي

ما من أزقة حجرية مبتلة بدموع حجاج القرون الوسطى

ما من أزهار يعزف المطر على بتلاتها لحنا قديما

ما من موتى نذكر أعضاءهم بالخير

ما من درج يخطف الأنفاس نحوك

ما من تاريخ يهذي خلفنا ، يرمينا بما أتفق من الذكريات

ما من طفل يصرخ بنا لنذكر أعمارا سقطت من حقائب فراقنا الدائم 

ما من بحيرة تمنحنا مقعد سنديان وصدرا لرؤوس

أثقلها شراب الشيب اللاذع ،

أو حتى نسمة باردة

نحك بها جلد صحرائنا التي تسلخت تحت شمس الظهيرة القاسية .

ولا شئ يلوح في الأفاريز المغلقة ، فالحياة خلفنا بقليل

تبتعد كنقطة في فراغ ليس ميتافيزيقيا أبدا

ولا نسمع منها غير قهقهات هازئة مما كان

ولم يعد

وأنا مازلت هنا أنتظرك

أنتظر مالا أريد أن أذكره خشية أن يحدث فجأة

فكما تعلمين

تلد الكلمات أشباحا آخر الليل

ألا تسمعين كل هذا العواء المنبعث من نوافذ الشتاء الموصدة .

ألم تلحظي حوائط  الـــ ( Ray Ban ) تلك ،

وكيف تحجب براكين لا تخمد إلا في فراش بائعات الهليوم ،

في كل نظرة تسكن سكاكين على أهبة الطعن

دعينا من كل ذلك الذي لا يمكن قراءته ولا حتى بمجهر الكراهية

وتعالي نمضغ بضع كلمات يابسة

لنطعم العابرين في أفواههم

أولئك اليتامى الذين فقدوا أمهاتهم

وبعض أسنانهم .

مساكين

فقدوا الأثداء والحكايات دفعة واحدة.

أو حركي الزمن قليلا كي أتمكن من طي شراعك  تحت رأسي .

انتظري

سأشعل لك شمسا أخرى

وأقرأ حكاية حب كتبتها وأنا مستلق ـ كطقس يومي ـ على أشواك دغلة حمضية

فالضوء غير كاف هنا لتحرير حشرات الغزل العفيف من بين أسناني

أو لحك نجمة مطفأة بقميصك  

فبالأمس القريب كان الأخضر مروجا

والأزرق بحرا ، والأحمر شفقا خالصا لدالي ، كانت الظلال عرائس بحر يرقصن السالسا مع الريح

كانت كل موجة تحمل رائحة الفراء الكثيف لثعالب الضفة الأخرى

ومشابك شعر لا يكف ـ طوال الصيف ـ

عن التلويح لبحارة يمضغون الشبق بأسنانهم المعدنية

كان بعداً آخر يسكن كل شئ ،

كان ما هو قادم يضفي مسحة من الفرح حتى على سحنة الفناء الهزيل

كانت ـ حتى ـ مواطن العفة مصدر إلهام لكثير من دببة العسل

كان الأمل معقودا حول معصم أكثر الكائنات وحشية

وفوق كل كاحل ـ بقليل ـ مالا يمكن أن يكون غير أحصنة برية تلاحق أحصنة برية

كان عالما ثلاثي الأبعاد يدور في جداريات الطلاء المصاب بالرطوبة ، لغرف القيلولة المنصوبة بيننا بين مراعي ضعف الإرادة الوراثي ،

كانت مزينة بما لم ندركه حينها من أيائل وماعز جبلي

كانت تركض وتركض مدفوعة بحريق الرغبة الأحفوري

حتى تقع في الحب

ثم لا تنهض ولا تنفض قلوبها من غبار خلفه مذنب غريب الأطوار

يجذب أنظار الشجيرات المراهقة

بلحن شائن عن الوحدة والحنين

فنرسم على وجوهنا ـ بجهامة كهول السعال الدائم ـ

تعابير من نوع الــ “JUNK”

ذلك المفضل لدى عاشقات لا يمنحن ظهورهن إلا  للمساحج والطرق السريعة

كنا لا نسمح لقلوبنا بأن تعرج

خشية أن يعرف الآخرون إلى أي مدى قد تضررت ملامحنا من حلم عابر

فتعزف نساء العتبات والذرة الصفراء مراثينا بمصمصة الشفاه

وما لا يقل عن إصبع في كل يد.

يلطمن أفخاذهن من الحسرة .

كم هي حنونة تلك النظرات التي كانت تنبح خلفك

لا تزجرها !

كنت تهمسين عميقا : لمطرقة البلوز

دعها تمزق بعض الوقت بمخالبها المطليّة بالأحمر الأرجواني

فلا شئ نفعله ـ بعدُ ـ غير إعادة طي الندم وتقطير الدموع

وتقبيل ماضينا الذي فارق الحياة لتوه .

كان ضعيفا ـ دائما ـ أمام الفوهات المحترقة ومزابل  عصر النهضة

يكتب الرسائل لنجمة الصبح مرتين أو أكثر في الليلة الواحدة

كان فاسقا كزهرة أوركيد حمراء

ومجنونا كمزيلات العرق الرخيصة

مهووسا بعلاقات الكواكب النسائية

كان محبوبا كقط مصاب بالجرب الربيعي

يقضي عطلته في تكسير القلوب على الصخور

ورفع تنانير الكواكب السيارة

كان لا يأبه لوقار الثلوج

أو عهر الشفق القطبي

أو علامات الزمن الضعيفة في الكيمياء

كان كثيرا ما يرفع عقيرته بالعواء كساقطات الأوبرا البدينات

وجدوه يوما يرضع آلة حادة

كانت مسنة ومستسلمة كسكين مطبخ قديم

عديمة الجدوى كالعلوم الإنسانية ,

كان يكره الكذب وفول الصويا

كان يحب  ـ فقط ـ أن يقال له : محمد .

 

 

منارة

Stangholmen-Lighthouse

هناك
تعرفين
حيث لم نكن أبدا
كنت أسقط عناقيد النجوم بحجارة الصمت
وأنت منهمكة في تدفئة أرجلنا بأرجلنا
ودغدغة البحر الهائج
ب ( أحبك )
كنا ننادي على السفن بأسمائها الأنثوية
ثم بهدوء يتيم نترك قلوبنا مشغولة بالحب
كنت أغتسل في جدول صوتك المنساب من شقوق النوم واليقظة
فيما الغيمة خماسية النهايات تبعد قلبي عن فوهات العذاب
ذلك الذي كان يسبق الدموع بوقت طويل
وكان الألم يحبس أنفاسه ريثما تنتهين من ضحكتك المسروقة من كتب الحكايات القديمة
فيغفو القلب على صدر جمرة
وينام الليل في سره
حولي عينيك قليلا حتى لا يقع المدى في الحب
فالصباح باهت دون فالس أصابعك
العاطفة تندثر
الرغبات آخذة في النفاذ
ويدك المندسة بين غيمتين
تلعق الليل من على سطح القلب
تجرد الهوسات الطارئة من شهقاتها
لأنني أخبرت الشجرة العتيقة باسمك
وعدة نوارس عن طراوة قلبك
كنا نلهو بنظرتك الحزينة عند أقدام الموجات
فترفعين ـ بكسل ـ عينيك ليبللنا الحنين
و نتوه عن أنفسنا ( أنا والذكريات )
فقلبك شاسع جدا
وأنا اشعر بالوحشة سريعا
لأن الزنابق تفقد عشاقها المارقين في الخريف
لم يكن هاجسا ما جعلني لليلة كاملة أتامل سقف الغرفة
وأطرد النوم
كي لا يهج طيفك من على غصن القلب
ويتركني أنا والفراغ نتعاقب على منابع الدموع
نحتسي الشهقات
نرتب أنفاسك حسب طولها
فينصهر القمر
وتتنبه الثعالب لما يعتريني
وأنا أزيح كثبان الذكريات عن قلبك
فتشرق نهدات بثياب النوم
وتلقى الفراشات حتفها
حول إصبعك .

ملاحظات / بواعث للبكاء

إليها
تلك الزهرة التي نبتت على سفح الروح

في المدينة العجوز
كانت البنايات تهرم
كانت الشوارع تحتضر
وأنا مشغول باستنبات طفولتي
في حقول كفك الدمث
1
إنها هدأة الصبح
تلك التي وضعت الطفولة
على طاولة الماضي
وأخرجت قلبي من سياق العدم

 

2
أريد أن أكون صارخا
أن أكون محط أنظار الفراشات
أن تتنبهي لتلك النقطة التي
تومض في قلبي

 

3
بعد سنيني هذه
لم يعد بوسعي
أن أقبّل في خيالي
أن أصرخ عندما ترتدي الكارثة
قميص نومها

 

4
ولا هذا أيضا
سياقات تنحرف
وأنهار تصب اللعنات
وحده البحر كان بلا أدنى رغبة
في ذلك


5
لكنني أريد
هذا ما قلته مرة
حين سقط حلمي من النافذة


6
يا حبيبتي
أرأيت ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك


7
الهياجات المتناوبة للنبتة الناعمة
تثرثر عن الشاقوليات
كما لو أن الريح زانية بفم واحد
ورقصات متعددة


8
إنه قلبي
ذلك الذي منح الوساوس
إصبعا حزينا
وترك الصقيع يعرج
في طرقات خصرك


9
لو كانت للوحدة أثداء
ولشفتيك زوبعة واحدة
لكان من الجدير
أن أقف على حافة الأمل
وأذبح أيامنا
بدم كاذب


10
ليته كان
وليتنا لم نترك الوردة تندم
لكان بوسعنا
أن نرضع العدم زلاتنا
ونسقي الهاوية حنيننا السائل


11
ولا أنا أيضا
فقط كنت ألعق الطرقات
لتفشي أسرار عشاقك
وترشدني
في أي زفرة كنت تخبئين
الحنين


12
كنت أظنه كالكراكي
لكنه كان كالفراش
بدورة ناقصة


13
كيف ابتسم أيتها الأقحوانة
وبين فخذي وردة تصرخ


14
إنه انغماسك في اللذة أيها الألم
جعل البناية العتيقة تعض لسانها
وتبصقنا إلى أبعد مما نحتمل

 

15
أريد أن أفتح قلبي للريح
أن أتمدد إلى جوار زهرة برية
أن أحب
ببساطة
أن أمزج طهارتي بغائط ما

16
أنا لا أكتب لأخبر أحدا
أنا لا أبكي
لتدخل نجمة في حقبة الأورجازم
فقط
من أجل أن تكف روحي عن البغاء
أثرثر

17
بوصفك ممرا مظلما
أو على الأقل
فناء أحيل للتقاعد
كان علي أن أقطعك جيئة وذهابا
ربما لأنسى أن لك عينا بتنورة قصيرة
وقلبا سفاحا

18
لماذا كلما أردت أن أنطق اسمك
نبتت أعشاب على لساني
وامتلأ قلبي
بعطر خافت

19
الدودة القرمزية
تقض مضجعك
الأمل القابل للطي
يدخل الحقيبة خلسة
وأهدابك الطويلة تتسكع في قلبي
بعد منتصف العمر

20
على أول الفراغ جلست
أهدهد الذكريات
وأطعم الماضي كلماتك المرة
وأوبخ يدي
أتدرين لماذا ؟
لا
لايمكن أن أخبر
فلساني ذهب لنزهة مع قبلة طويلة

21
يبدو أنه
لم يعد للوردة قلب
إذ أنني قبلتها مرات
ولم تذرف دمعة

22
كفي عن مراوغتي أيتها النافذة
فأنا أعرف
ما بينك
وبين المدى

23
اسمعي أيتها الحقول المراهقة
اسمع أيها القمر المخنث
وأنت أيضا أيها البحر البدين
لا شئ يعدو أن أكون
وحيدا

24
اهدأ قليلا
أيها الألم
فروحي لم تعد عذراء
مطلقا .

altwati